1-ديسمبر-2020 | 07:56 م

بريد.. هل يصمت وزير البترول عن التجاوز الإدارى بشركة إنتاج كبرى؟


لطالما غاب الحساب تمادى الإنسان فى استغلال النفوذ والصلاحيات، خاصة إذا كان يستمدها من رئيس مجلس إدارة إحدي أكبر شركات الانتاج  بإعتباره أنه أحد رجاله المقربين،وكأن الشركة أصبحت تدار وكأنها خارج قطاع البترول على الرغم من المجهودات الكبيرة التى يقوم بها وزير البترول والثروة المعدنية المهندس طارق الملا وحرصه على تعميم المساواة والعدالة الاجتماعية بين كافة العاملين بالشركات التابعة لقطاع البترول إلا أن ذلك غاب عن شركة الانتاج الكبرى.

غاب الحساب داخل الشركة وأصبح التعامل يتم فيها وفقا للهوى، فمنذ تعيين الفتي المدلل مديراً عاماً للعلاقات العامة، في المنصب الذي ظل شاغرا لمدة 3 سنوات، والجميع بين مترقب وغير مصدق لما يحدث، غير أن المنصب كان محجوزا حتى تم "الفتى المحظوظ" الذى يمتلك أقل عدد السنوات التى تؤهله للترقية متخطيا ما يزيد عن ٣٥ موظف منهم على الأقل ١٢ فى نفس تخصصه.

أما الطامة الكبرى التى تستدعى تدخل وزير البترول(رفض ترشيحه من الهيئة على مدار ٥ مرات متتالية مما يدعو للتساؤل والحيرة؟

منذ توليه المنصب بدأ مدير العلاقات العامة تكوين تحالف قوى لمواجهة من يحاول الاقتراب منه، حيث نجح فى التوسط لترقية أحد الموالين له على قطاع الخدمات الاجتماعية والمثير والغريب أيضا أن يوجد بقطاع البترول أكثر من ٥ موظفين لهم أقدمية واصحاب تخصص فى القطاع، 

أما الشخص المنقول حديثا من الادارة العامة للمهمات للعلاقات العامة بلا خبرة لديه فى العمل بمجال العلاقات العامة، إلا أن ما أهله لشغل المنصب وجود تفاهم بينه وبين مدير العلاقات العامة.

أما الكارثة الأكبر فتتمثل فى ترقية أحد الموالين لمدير العلاقات العامة (الفتي المدلل) على إدارة النشاط الرياضى وكل مؤهلاته أنه أحد الأعضاء الجدد المنضمين للوبى مدير العلاقات العامة بالشركة ، حيث تم نقله من الادارة العامة للمهمات متخطيا أكثر من ٨ افراد مستوفيين وحاصلين على المؤهل المناسب.

وهنا لنا أن نتسائل ماذا يجرى فى شركة الانتاج الكبري؟ وما هى معايير اختبار القيادات داخلها؟




الأخبار

  • الأكثر قراءة
  • أضيف حديثا

© 2020 All rights reserved