17-أبريل-2021 | 06:40 م

دكتور بسام شريت يكتب: اليوم الإفريقي لمكافحة الفساد وريادة مصر

دكتور بسام شريت استشاري بترولي

انطلاقا من رؤية مصر 2030 في مكافحة الفساد تم تنظيم المنتدى الإفريقي الأول لمكافحة الفاسد بحضور عدد كبير من دول القارة السمراء لكي تعود مصر مره أخرى لدورها الفعال في تنمية القارة الأفريقية والتي غابت عنه لمده ثلاثة عقود من الزمان .

فيأتي فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي ويعيد ريادة مصر ومكانتها في قيادة القارة الأفريقية مواكبة لرئاسة مصر دول الاتحاد الإفريقي ويعلن عن هذا المنتدى الأول والفريد من نوعه.

والفساد ليس ظاهرة حديثه، لكنها طبيعية من قديم الأزل وقد ذكرها المولى عز وجل في قوله تعالى (ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون) (سورة الروم الآية41) وكذلك كما في قوله تعالى (للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً) (سورة القصص الآية83) ولكن أمرنا الله عزل وجل بمكافحة الفساد بجميع أنواعه كما في قوله تعالى (إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً إن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم عذاب عظيم) (سورة المائدة الآية33) ونرى في الآية الكريمة السابقة تشديد القرآن الكريم على تحريم الفساد على نحو كلي، وإن لمرتكبيه الخزي في الحياة الدنيا والعذاب الشديد في الآخرة.

والفساد انواع مثل الفساد المالي والأخلاقي والسياسي والإقتصادي بل نستطيع أنه يوجد نوع جديد وهو الفساد في البحث العلمي.

فالفساد لا يقتصر على إهدار المال العام وعدم الحفاظ عليه بل يشمل أيضاً إستغلال السلطه والنفوذ في الحصول على مميزات غير مستحقه، وكذلك في إستخدام الهوى لتمييز بعض العاملين طبقاً للمحسوبيه وليس على الكفاءة، وأيضاً استغلال السلطه في قمع العاملين بمؤسسات الدوله بإستخدام الأدوات التي يمتلكها المسؤل والسلطات المخولة له لكي ينكل بالأكفأ لمنع ظهور الموهوبين والمبتكرين في المؤسسة والضغط عليهم بشتى الطرق مخافةً على مكانته فهذا يعد من الفساد الإداري والأخلاقي معا وهذا النوع يؤدي إلى إنهيار المؤسسات وخسارة للموارد البشرية التى هى حجر الأساس في أي مؤسسه.

والفساد الإداري الأكبر هو ترقية من لا ليس لديه الخبره والمعرفة والجداره في إدارة أي مؤسسة ، لذلك يساهم الفساد الإداري في تدني أي مؤسسه خاصة إذا نمى وتزايد فيها، كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف (إذا ضُيِّعَتِ الأمانةُ فانتظر الساعة, قال: كيف إضاعتُها يا رسول الله؟ قال: إذا أسندَ الأمْرُ إلى غير أهله, فانتظر السَّاعة).

فتحية لرجال الرقابة الإدارية هؤلاء الجنود الذين يعملون ليل ونهار لتطهير مؤسسات الدوله والعمل على تنميتها وتهيئة المناخ لجذب الاستثمارات، وأيضاً رجال وزارة الداخليه وجميع الأجهزة الرقابية بالدولة، وأيضاً تحيه لهم لدورهم الكبير في نقل خبراتهم لدول القاره الافريقيه لاسترجاع مكانة مصر في ريادة القارة.

دكتور بسام شريت إستشاري حماية خطوط نقل الغاز والبترول

 




الأخبار

  • الأكثر قراءة
  • أضيف حديثا

© 2020 All rights reserved