مدعى الصحافة..كيف كتب نهايته بيده؟

على مدار الفترة الماضية..تعرض قيادى بارز بشركة توزيع مشهود له بالكفاءة والنزاهة والشفافية والشرف لحملة ممنهجة وإدعاءات كاذبة خارجة عن إطار الأدب واللياقة والأصول المتعارف عليها فى البيئة الصعيدية التى يغلب عليها الطابع الأدبى الجم والعادات والتقاليد المبنية على أسسس وقيم ومبادئ لا احد يستطيع التقليل منها ..

ادعاءات باطلة يمارسها مرتكب الواقعة ووقائع أخرى الذى تحوم حوله الشبهات ويحمل اسم مستعار على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تحت مسمى (مصطفى الشريف)تم التوصل إلى أنه اسم مستعار لأحد مدعى الصحافة ويعمل بإحدى شركات القطاع تحت مسمى صحفى وجارى اتخاذ الإجراءات القانونية ضده من قبل رئيس وقيادات الشركة بالإضافة لجهات خارجية سيادية تتولى الفحص للتأكد من افتراءات وتلاعبات هذا المدعى الذى كتب نهايته بيده ..

هذا المدعى لم يسلم منه ايضا رئيس وقيادات الخدمات الطبية وغيرهم من مسئولين وقيادات الكهرباء الشرفاء وادعائه ونشره اخبار لا صحة لها ولا اساس لها ...

اتهامات المدعى لم تسلم منها سيدة فاضلة استطاعت أن تقدم نموذج متكامل يحتذى به بين سيدات قطاع الكهرباء اللاتى استطاعتن تحقيق نتائج إيجابية ومراكز متقدمة يحسب لها بفضل جهدها وفريق عملها بالإضافة لوجود تكامل بينها وبين رئيسها المباشر المسئول عن قطاع حيوى واستراتيجى بالشركة والذى حصل على شهادة اعتماد من الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة مؤخرا ..

واخيرا رسالة يوجهها عالم الطاقة للمدعى :_"انتظر وترقب ما سيقدمه القدر لك من مفاجآت وضربات ستكون عبرة لكل من يعتبر وينسى نفسه"..