17-أبريل-2021 | 07:31 م

فى أول حوار لرئيس جنوب القاهرة للكهرباء مع عالم الطاقة :-رئاسة أي شركة ليس قاصرا على مهندس أو محاسب

رئيس التحرير خلال حواره مع رئيس شركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء

 

1.6 مليار جنيه تقوم الشركة بسدادها لـ"القابضة "وشركات "الإنتاج" نظير ما تشتريه وتحصل عليه من طاقة كهربائية..ولدنيا 6 مليون مشترك

 

راضى على آداء "شعاع" إلا أننى سأقيم التجربة بالتفصيل..وسأقوم بهيكلة قطاعات الشئون التجارية بالشركة 

 

جمال عبد الرحيم قاد "المصرية للنقل" للريادة والإستقرار..وتعلمنا منه العمل فى "صمت" دون ضجيج

 

حركة "التغييرات"أصابها التوفيق والرضا..وتشكيل مجالس إدارات الشركات نقلة نوعية فى تاريخ القطاع

 

العلاقة بين "النقل" و"التوزيع" أشبه بالعلاقة بين تاجر "الجملة" وتجار"التجزئة"

 

 

أجرى رئيس تحرير "عالم الطاقة" أول حوار صحفى مع المحاسب محمد محمود رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة جنوب القاهرة لتوزيع الكهرباء الجديد الذى يعتبر أول "محاسب" فى تاريخ الكهرباء يتولى رئاسة شركة.

 

بثقة كبيرة وثبات أجاب رئيس الشركة على اسئلة "رئيس التحرير" فى حوار استمر قرابة الساعة ونصف ، فتح لنا "محمود" خزائن أسراره وخطته المرتقبة للنهوض بالشركة وإعادة هيكلة بعض القطاعات بعد اتساع نطاقها الجغرافى وزيادة أعداد المشتركين التابعين لها.

وإليكم نص الحوار :-

 

حدثنا عن تقييمك لأول تجربة للإستعانة بـ"محاسب" لتولى رئاسة شركة كهرباء؟ وما أهم الأولويات لديك؟

 

تعتبر تجربة إسناد رئاسة شركة جنوب القاهرة للكهرباء لقيادتى الأولى من نوعها فى شركات الكهرباء المختلفة وهى تؤكد أن رئاسة مجلس إدارة أى شركة وخاصة "التوزيع" ليست قاصرة على مهندس أو محاسب أو فنى لأن الفكرة فى الإدارة أو القيادة هى "فن الإدارة"فقط وليس بكون الشخص مهندس أو محاسب أو فنى.

 

أما فيما يتعلق بأهدافى وأولوياتى خلال الفترة الحالية أبرزها العمل على تقديم خدمة جيدة للمشتركين أهم الأولويات وكذلك تحسين نسب التحصيل وخفض نسب الفقد،والأهم من ذلك شعورالمشترك بالرضى تجاه الخدمات المقدمة له ، مع التأكيد على حسن معاملة الكشاف والمحصل للمشترك من خلال توعيتهم بذلك والتأكيد عليهم مرارا وتكرارا بحسن المعاملة والذهاب للمشتركين فى أوقات مناسبة، وكذلك متابعة التحصيل، وأعد بأنه خلال الفترة القليلة المقبلة سيكون هناك تحسن ملحوظ فى الآداء وهذا هدفى الأول حاليا.

 

كم يبلغ عدد المشتركين المستفيدين من الكهرباء التابعين للشركة؟

 

يبلغ عدد المشتركين التابعين للشركة 6 مليون مشترك ، وتبلغ الكوتة الشهرية التى تقوم الشركة بسدادها1.6 مليار جنيه شهريا مقسمة إلى 1.2 مليار جنيه تحصل عليها الشركة القابضة و400 مليون جنيه تحصل عليها شركات الإنتاج نظير ما تشتريه أو تحصل عليه من طاقة كهربائية تقوم بتوزيعها على المشتركين شهريا.

ماذا عن الخطة الإستثمارية للشركة هذا العام ؟

 

2 مليارجنيه الخطة الإستثمارية للعام الحالى ، وتم الإنتهاء من تنفيذ 95% من الخطة الطموحة أيضا التى كان من المفترض الإنتهاء منها فى ديسمبرالماضى إلا أنه تم مدها فترة آخرى.

 

هل هناك مشاكل فى التحصيل ؟ وما تقييمك لتجربة "شعاع"؟

 

بالطبع توجد بعض الصعوبات والعقبات لكننا سنواجه ذلك من خلال إجراء تقييمات مختلفة خلال الفترة الحالية لمعرفة أوجه القصور والتغلب عليها بمختلف المناطق مع تكليف كل رئيس قطاع بتحديد المناطق التى تمثل صعوبة فى التحصيل والتنسيق معه لبحث الحلول الجذرية فى أقرب وقت وهذا سيكون أيضا بمثابة مؤشر كبير على تقييم رؤساء القطاعات التجارية والإيرادات بمختلف أنحاء الشركة .

 

أما الحديث عن تجربة "شعاع" فإننى لا أستطيع الحكم عليها حاليا وانما اطلعت منذ أيام على التكلفة التى تدفعها الشركة لشركة القراءات المتعاقده مع الشركة القابضة للكهرباء والتى تسير بخطى جيدة وأكاد القول أننى راضى على الآداء إلا أننى سأقيم التجربة بالتفصيل.

 

ماذا ستقدم للمحصلين والكشافين بإعتبارهم "نواة" الشركة؟

 

المحصلين والكشافين هما عماد ونواة الشركة ويقع عليهم عبئ كبير إلا أن طبيعة عملهم تقتضى عليهم بذل الجهد والتعب ، ولابد من الإعتراف أنهم كثيرا ما يواجهون مصاعب وعقبات من خلال ردود بعض المشتركين البائسة أو الغاضبة نظرا لصعوبة الحياة والحالة الإقتصادية الصعبة إلا أننا أولا وأخيرا بـ"نحب ندلع المشتركين بتوعنا" ودا حقهم علينا ، مع التأكيد أن المحصلين هم أبطال الفترة القادمة ومطالبين ببذل أقصى ما عندهم حتى يتمكنوا من تحقيق النسب المطلوبة ، وذلك سيتم تقديره لأنه لا يستوى "محصل" يعمل ويحقق نسبته مع آخر لا يعمل أو يحقق نسبته المطلوبة منه .

 

فى حالة عدم قيام المشترك بدفع الفواتير المستحقة عليه ؟ماذا ستفعل الشركة معه؟

 

لابد من المصارحة والشفافية ، وزارة الكهرباء بذلت مجهودات كبيرة وأنفقت المليارات خلال السنوات الماضية لتطوير الشبكة القومية للكهرباء، ومنذ عام 2015 وحتى الآن لم توجد اية انقطاعات كهرباء لفترات كبيرة كما كان يحدث من قبل مقارنة بالفترات الماضية ، وهذا لم يأت من فراغ بوجه خاص حتى نجحت الوزارة الوفاء بإحتياجات المواطنين وتحقيق استقرار وتأمين التيار الكهربائى وتوصيله لجموع المواطنين.

 

ولابد أن يعى كل مواطن أن الكهرباء مثلها مثل أى سلعة فى السوبرماركت لن يتم منحها أو الحصول عليها إلا بسداد قيمتها مع العلم ان السلعة فى السوبر ماركت يتم سداد مقابلها فورا أما الكهرباء يتم سداد قيمة الفاتورة بعد نهاية كل شهر حيث اننا نقوم بالتحصيل بعد مرور 45 يوم دون أى فوائد.

 

أما فيما يخص رفض أى مشترك دفع الفاتورة الشهرية فهناك لوائح كثيرة حالة عدم سداده فى مقدمتها إنذاره بفصل التيار وبعدها يتم قطع التيار بمدة وأخيرا يتم رفع العداد ، وأقول " أى مشترك مش هيلتزم بتنفيذ اللائحة هيتم التعامل معه فورا".

 

كم عداد مسبق الدفع تم تركيبها حتى الآن؟

 

600 ألف عداد مسبق الدفع ونسعى حاليا لزيادتها ، وبالنسبة للشحن هناك بعض العقبات التى كانت تواجه المشترك فى الفترات السابقة إلا أنه تم التعلب على ذلك حاليا ووضع بداية النهاية لآلية شحن العدادات من خلال منافذ الشحن والتعاقد مع شركات الدفع الإلكترونى بهدف التيسير على المواطن .

 

كيف ستواجه ارتفاع نسب الفقد وسرقات التيار بالمناطق التابعة للشركة؟

 

بالطبع توجد بعض الأماكن والمناطق المخالفة التى تحصل وتستمد على التيار الكهربائى بطريقة غير مباشرة وغير قانونية وبالتالى يؤدى ذلك لإرتفاع نسب الفقد ، إلا أننا سنقوم بالتنسيق مع مباحث الكهرباء من أجل شن حملات تفتيش مفاجئة لضبط سارقى التيار ، بالإضافة لتفعيل الضبطية القضائية التى تم منحها لمديرى الإدارات المختلفة والعمل على منحها لعدد آخر للتصدى لأى مخالفين وسارقى التيار دون وجه حق خاصة انها اثبتت نجاح كبير.

 

وحاليا تم إعادة التقدم بمقترح لمجلس الوزراء يهدف لإعادة فتح الباب أمام المخالفين وسارقى التيار بتركيب العدادات الكودية لأنها ستساهم فى خفض نسب الفقد والقضاء على عمل الممارسات التى لا تعطى الشركة حقها فى معظم الأحيان

 

 

سوء المعاملة من المحصلين والكشافين بالتحصيل والكشف التى يعانى منها بعض المواطنين ..ما ردك على ذلك ؟

 

 

تحدثت مع جميع العاملي بالشركة من قيادات وعاملين وفنيين على  حسن التعامل مع جموع المواطنين ، ومكتبى مفتوح أمام الجميع وأى شكوى يتم النظر فيها والرد عليها فى أقرب وقت ، وحق المواطن والعميل أهم أولوياتنا ولابد من تصحيح الوضع.

 

 

العدادات الذكية ما تقييمك للتجربة؟

 

دى مش حاجة بنخترعها للمرة الأولى لأنها أثبتت نجاح كبير فى دول العالم ، مثل فرنسا والصين ، ومش هنقدر ننفذها مرة واحدة لأن تكلفتها كبيرة والتجربة هدفها تقليل نسب الفقد وزيادة الإيرادات على مراحل.

 

 

الشركة تعتبر من أكبر الشركات من الناحية الجغرافية ؟هل هناك اتجاه لهيكلتها من جديد؟

 

جنوب القاهرة للكهرباء تعتبر من أكبر الشركات جغرافيا ، حيث تضم مناطق ذات كثافة سكانية كبيرة ، ونتيجة لذلك سيتم هيكلة بعض القطاعات وندرس حاليا إنشاء قطاعات جدديدة نظرا للتوسع العمرانى مثل اكتوبر والشيخ زيد سيتم تحويلها لقطاع منفصل ، وكذلك قطاع جنوب القاهرة سيتم تقسيمه لقطاعين ، ويجرى دراسة انشاء قطاع الوراق.

 

وأود التنويه أن إعادة هيكلة بعض القطاعات بالشركة وخاصة التجارى ستضع كل مسئول وفقا لقدراته ومدى كفاءته فلا يستوى من يحقق نتائج وتحصيل جيد مع آخر لم يحقق نسب أو إيرادات، وسيتم عمل تقييم شهرى يتضمن الإيجابيات والسلبيات لكل قطاع وإدارة على حده وسينطبق ذلك التقييم على القيادات ، ولن أقبل بوجود متقاعس أو مهمل لأننى أتبنى حاليا استراتيجة وخطة عمل للنهوض بالشركة ولن يستريح لى بال حتى تتبوأ جنوب القاهرة المرتبة الأولى بين شركات التوزيع خلال فترة وجيزة وأنا أراهن على ذلك.

 

كما لابد من تعميم مبدأ الثواب والعقاب وأنا ضد مقولة أو عبارة "اللى يغلط يتفرم" لأته لابد من إتاحة الفرصة فى ظل تعميم مبدا العمل الجماعى بروح الفريق الواحد لأن أى تحسن فى آداء الشركة لا يعود لرئيسها فقط بل للجميع ، وذلك لأننا كل واحد له دور ولابد أن يؤديه على أكمل وجه ، مثل فريق الكورة أى لاعب مش بيأدى بيأثر على الفريق ككل، ولن أسمح بوجود أى تجاوزات على الإطلاق .

 

ماذا عن مديونيات الشركة؟

 

مديونياتنا كتيرة عند الحكومة وقطاع الأعمال وتصل لأكثر من مليارى جنيه لكن" بعد شهر تعالى اسألنى عليها وهتحكم " ، وأود التنويه أن لجنة فض التشابكات من الكهرباء والمالية نجحت فى توفيق أوضاع الشركة ومديونياتها المستحقة لدى كلا من شركات المياه والصرف الصحى ووزارة الأوقاف ، ويجرى حاليا تعميم تركيب عدادات مسبقة الدفع لجميع دورالعبادة من المساجد والكنائس التابعة للشركة بمختلف المناطق.

 

ما هى المحاور التى ترغب فى عملها للشركة خلال الفترة الحالية؟

 

حقيقة هناك أكثر من محورسأقوم به المحور الأول يتضمن الإستعانة والإستفادة من الكوادر البشرية الفنية الموجودة فى قطاعات وإدارات الشركة المختلفة وتوجيهها للأعمال الخارجية من خلال الدخول فى مشروعات جديدة وإبرام تعاقدات مع هيئة المجتمعات العمرانية والشركات العالمية الكبيرة ، بهدف إسناد أعمال الكهرباء للشركة ، أو أى أعمال مصنعيات للكهرباء وهدفى الدخول فى منافسة مع القطاع الخاص لأن السوق المصرية واعدة وكبيرة ، ولابد من وجود ضمانات والبنية التحتية للشركة تؤهلها لذلك.

 

ماذا عن المشاركة الإجتماعية للشركة التى لا توجد؟

 

سأحاول تقديم خدمات كبيرة لمحدودى ومتوسطى الدخل من خلال إعداد حملات إرشادية يقوم بها العاملين بكل إدارة لتوعية الناس البسطاء بالأجهزة الكهربائية التى تستهلك الكهرباء بطريقة كثيفة ووجود بدائل لها ، من خلال عمل قياسات كهربائية للأجهزة الموجودة بالمنزل وسيتم منحهم لمبات ليد بسعر مخفض من خلال التقسيط على فاتورة الكهرباء الشهرية،أما إعفاء اى مواطن من الكهرباء هذا لم ولن يحدث على الإطلاق.

 

 

الكوادر البشرية فى الشركة كيف سيتم توظيفها وهل الشركة تعانى من نقص الكوادر البشرية الفنية ؟

 

توجد كوادر كثيرة وهناك شباب زى الفل ولابد من وضع الرجل المناسب فى المكان المناسب من أجل تحقيق النهضة ولا مجال أو وقت لفاشل أو متخاذل ،وسيتم توزيع الأدوار خلال أقرب وقت ذلك.

 

 

هل سيكون للمرأة دور فى شركة جنوب القاهرة للكهرباء؟

 

 المرآة يتم تعويل الجهد الأكبر عليها بإعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق النجاح ، وبالنسبة لشركة جنوب توجد بها عدة كوادر نسائية بمختلف القطاعات والإدارات وسيتم الإستفادة منهم بصورة كبيرة خلال الفترة المقبلة بإعتبارها فترة فارقة فى تاريخ الشركة ولابد من تكاتف الجهود ، تؤدى الدور بمنتهى الأمانة ومعظم السيدات شغالين كويس جدا ،وما أراهن عليه هو الصعود بالشركة للمرتبة الأولى بين شركات التوزيع من حيث الخدمات والتحصيل والأعمال الخارجية.

 

 

المناطق الصناعية التابعة للشركة ؟ما هى التسهيلات التى سيتم تقديمها ؟

 

 

منذ تكليفى برئاسة الشركة توافد على مكتبى أكثر من 5 مستمثرين لتوفيق اوضاعهم فيما يخص حصولهم على الكهرباء وسداد المتآخرات وتم حل جميع المشكلات المتعلقة بهم ، نحن لسنا فى صراع أو منافسة هدفنا تقديم خدمة مميزة والحصول على العائد فقط، الكهرباء والمستثمرين إيد واحدة ولابد من تقديم كافة أوجه الدعم ، وهناك فرق سيتم تخصيصها لقياس الأحمال وتأمين وصول التغذية الكهربائية للمصانع التابعة له.

 

ما أبرز التحديات التى تمثل ضغوط عليك وتحاول وجود بدائل لها ؟

 

أكبر تحدى موجود حاليا هو ارتفاع نسب الفقد وسأحاول خفضها خلال الفترة القليلة المقبلة ، خاصة أن مشكلة ارتفاع نسب الفقد تمثل ضغط كبير عى الشركة وتمثل عبئ كبير عليها ، وتنقسم لنوعين فقد فنى بالشركة وهو أقل من المعدلات العالمية التى يبلغ 6% ،أما الفقد التجارى فهو للأسف كبير جدا ، نتيجة ضعف التحصيل وعدم سداد المستحقات المتراكمة على الجهات الحكومية والقطاعين المنزلى والتجارى.

 

هل سيتم قطع التيار الكهربائى عن الجهات الحكومية المتأخرة عن السداد ؟

 

هناك تعليمات بقطع التيارعن الجهات الغير ملتزمة بسداد قيمة ما تستهلكه من كهرباء شهريا إلا أننا سنحاول الوصول لحلول مرضية ، ولن يتم قطع التيارعن آى جهة ، وستكون هناك لقاءات بينى وبين مسئولى الجهات للتفاوض والوصول لحلول مرضية ومن سيخالف ذلك ساقوم بإبلاغ الوزارة ومن ثم رئاسة مجلس الوزراء، وانا مش معايا عصاية بضرب بيها ولابد من التنويه والتنبي ، واللى مش هيلتزم هنقطع التيار عنه".

 

ماذا ستقدم للكشافين والمحصلين ؟

 

ساقدم لهم كافة أوجه الدعم والمؤازرة لأنهم واجهة الشركة ولابد من الإهتمام بتذليل اى عقبات ودعمهم ماديا ومعنويا وأعدهم بالحصول على حوافز وبدلات حال تحقيقهم المطلوب منهم ،وساقيم حفل تكريم لأحسن محصلين وكشافين مع التأكيد على حسن معاملة المواطنين والجمهور.

 

 

وهنا لابد من توجيه الشكر للمهندس حسام عفيفى  رئيس الشركة السابق الذى عمل طفرة جامدة بالشركة  إلا اننى اختلف معه فى إداراتى للشركة لأننى لدى أسلوب جديد فى التعامل وطريقة فى الإدارة وهذا أمر طبيعى ، وأتمنى ألا تكون تجربتى الأخيرة ، وسأقوم بالإستفادة من العناصر الموجودة ، ولن أستبعد الإستعانة بمستشارين لى فى اطار ما تقتضيه حاجة العمل،وتعودت ألا أفشل ولابد من مواصلة نجاحى، لابد من تعظيم الإيرادات خلال الفترة المقبلة ، ومكتبى شغال 24 ساعة وسأغير الفكرة عن رؤساء شركات التوزيع ، مع التنويه على أننى سأقوم بجولات سرية لقطاعات الشركة المختلفة فى أوقات متفرقة على مدار اليوم لمتابعة ما يجرى بداخلها.

 

نصيحة وزير الكهرباء فى أول لقاء معك  ؟

 

قال ان الوزارة والقيادات وضوعوا ثقتهم فيه ويراهنون على ذلك ، وتمنى له النجاح وتعميم تجربته فى شركات الكهرباء المختلفة

 

ماذا تمثل لك فترة عملك فى المصرية لنقل الكهرباء؟

 

تجربة عملى بالشركة المصرية لنقل الكهرباء ماذالت تجرى فى دمى ولها مذاق خاص حيث قضيت بها 34 عام متواصلة تحملنا أعباء ومهام فى أوقات صعبة وفارقة فى تاريخ مصر.

 

ما هو الإختلاف بين طبيعة عملك بالمصرية للنقل وجنوب الكهرباء للتوزيع ؟ 

 

المصرية للنقل مسئولة عن شبكات النقل والجهود العالية والفائقة أما شركات التوزيع تقوم على توزيع الطاقة الكهربائية على المشتركين وهى اشبه بالعلاقة بين تاجر "الجملة" وتجار "التجزئة" لو مش ادالهم بضاعة هيناموا فى السوق ، لان المصرية للنقل عليها دور كبير يتمثل فى توصيل الكهرباء والخدمة لشركات التوزيع بطريقة امنة ومستقرة وهذا يحتم وجود ، وبشكر المهندس المهندس جمال عبد الرحيم رئيس الشركة المصرية لنقل الكهرباء السابق الذى أدى دور مهم جدا لم يشعر به أحد إلا المقربين منه على مدار ثلاث سنوات ، واننى شرفت بأن كنت أحد أعضاء مجلس إدارة الشركة المصرية للنقل ، ونجحنا فى تحقيق استثمارات بلغت 23 مليار جنيه فى عام واحد وهذا الإنجاز لم يتحقق على مدار 10 سنوات ماضية فى الشركة.

 

وأجزم بأن المهندس جمال عبد الرحيم قاد الشركة "المصرية للنقل" للريادة والإستقرار، وتعلمنا منه مبدأه العمل فى "صمت" دون ضجيج أو شو إعلامى ، وهذه صفات يتمتع بها جيل مدرسة "التحكم" وهذه المدرسة اشبه بالجيش العمل فى صمت دون ضجيج.

 

ما رسالتك لجموع العاملين بالشركة ؟

 

سيتم تخصيص يوم الجمعه من كل أسبوع بنادى الكهرباء الذى توجد به قاعات ضخمة للقائى بالعاملين بكل قطاع على حده والإستماع لمطابهم والعقبات التى يواجهونها والعمل على حلها فى أسرع وقت ممكن ، ولبس كاجوال ويونيفورمات ، والإستماع لشكاوى كل العاملين.

 

 




الأخبار

  • الأكثر قراءة
  • أضيف حديثا

© 2020 All rights reserved