8-مارس-2021 | 12:05 ص

القول الفصل فى حركة التغييرات المرتقبة ب"الكهرباء"

حالة من الترقب والانتظار الشديد تسيطر على مجريات وزمام الأمور بين القيادات والعاملين ايضا ترقبا لإعلان الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة إجراء حركة تغييرات مرتقبة بين عدد من رؤساء الشركات وان كان التغيير سيقتصر على بعض شركات التوزيع ..

تكهنات واجتهادات كثيرة على مدار اليومين الماضيين ما بين معلومات تؤكد رحيل فلان وبقاء فلان وتصعيد فلان لتولى منصب جديد فى القابضة أو نقله لشركة أخرى  إلا أن ما كتب وسيكتب لا صحة له إطلاقا وانما توقعات واجتهادات من البعض لأن التغييرات هذه المرة تحديدا تختلف عما كان يحدث فى السابق ..

ومن باب الأمانة والشفافية المطلقة فإن ما يحدث ليس فى مصلحة ولا صالح القطاع حاليا نتيجة لحالة التشتت واللعب بالاعصاب ، فما الذى يأخر إعلان الحركة حتى الآن ؟ خاصة أن الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة ونائبه المهندس أسامة عسران سيتم الإبقاء عليهم فى التعديل الوزارى المرتقب الذى سيقتصر على 8 أو 10 حقائب وزارية فقط ، كما أنه انتهى فعليا من كافة الموافقات الأمنية والملف جاهز للاعلان وهذه معلومة مؤكدة مائة بالمائة  ...

الأهم من ذلك أن الترشيحات والاختيارات أشرف عليها شخصيا وزير الكهرباء والطاقة المتجددة دون تدخل من أحد وان كان الرأى الاستشارة أو توضيح شئ لبعض الاسماء المطروحة والمرشحة تلك المرة بوجه خاص من قبل وزير الكهرباء والطاقة المتجددة وهذا شئ "صحى" للقطاع بعدما اتجهت أصابع الاتهامات نحو بعض القيادات فى الشركة القابضة لكهرباء مصر دون أى ذنب بالمجاملات لغيرهم وهو ما جعل الجميع يلقى سيل من الاتهامات عليهم نتيجة بعض الشكاوى والمشاكل من قبل بعض القيادات  ولكن تلك الأحداث موجودة فى كافة القطاعات المختلفة بالدولة وليس قطاع الكهرباء بشركاته المختلفة فقط إلا أن يبقى عامل "السن" هو ما قد يمثل عقبة أمام التجديد للبعض وكذلك رغبة وزير الكهرباء والطاقة المتجددة فى الدفع بعناصر جديدة شبابية قادرة على التعامل مع استراتيجية وخطط القطاع المبنية حاليا على التحول الرقمى والذكاء الاصطناعي..

  وبوجهة نظر متواضعة من خلال قراءتى للمشهد فى شركات التوزيع بشكل خاص فإنه لابد من اتخاذ عدد من القرارات التى أصبحت مهمة بعض الشئ إذا كنا نريد اصلاح بعض السلبيات فى القطاع فلابد من التركيز على اختيار نائبين لكل رئيس شركة أحدهما يتولى القطاعات التجارية والآخر يتولى الشبكات والتحكمات بإعتبار أن تلك الطرفين هما العمود الفقرى لشركات التوزيع كى يعمل كل منهم على خفض معدلات الفقد الفنى والتجارى التى أصبحت شبح تعانى وتئن منه معظم الشركات والاهم من ذلك إجراء نظرة عامة على مجالس إدارات الشركات المختلفة دون التحيز لفلان أو علان بالاختيار يكون للحاجة وليس المجاملة كى يستطع المجلس القوى محاسبة اى مقصر بدءا من رئيس الشركة حتى قياداتها !!!!

 

​​​​​




الأخبار

  • الأكثر قراءة
  • أضيف حديثا

© 2020 All rights reserved