22-أبريل-2021 | 01:13 م

باحثة فى "الطاقة النووية" توضح دور التكنولوجيا فى التطبيقات السلمية

أكدت أسماء حنفي، باحثة في مجال الطاقة والبيئة بجامعة الإسكندرية،  ان مشاركتها في الاختبار العالمي في العلوم النووية، الذي أطلقته روساتوم الروسية، تعد خطوة هامة جدا وإيجابية ، مضيفة  ان هذا الاختبار العالمي يهدف الى نشر الوعي والثقافة النووية، بالإضافة الى مواكبة التكنولوجيا النووية بتطبيقاتها السلمية ليس فى مصر فقط وانما بالمنطقة العربية بوجه عام.


واعربت "حنفى"  عن سعادتها في مشاركتها في تلك الخطوة بوجه خاص، مؤكدة أن الهدف منها تعريف الأجيال القادمة بأهمية ومعنى الهندسة النووية، التي تهدف الى تعزيز تكنولوجيا المفاعلات والمحطات النووية أو التكنولوجيا النووية السلمية، بالإضافة الى إزالة اي مفاهيم خاطئة عن المحطات النووية خاصة أنها صديقة للبيئة وأصبح يمكن من خلالها إنتاج طاقة مستدامة.


وأضافت موضحة أن العالم كله يتحدث الان عن التنمية المستدامة والتحول الرقمي، لذا من المهم أن نمتلك مصدر من مصادر الطاقة المستدامة وفى نفس الوقت الحفاظ على البيئة من اي ملوثات أو أضرار بيئية والحد من التغيرات المناخية، وهذا ما توفره الطاقة النووية.


ونوهت إلى أن يمتلك مشروع الضبعة النووية العديد من الفوائد، التي تشمل تحول المنطقة لمنطقة جذب سياحي واستثمار خاصة أن أي استثمارات يتم تنفيذها تتطلب وجود بنية تحتية مهيئة، ذلك بالإضافة الى وجود طاقة كهربائية منتظمة ومستمرة ومستدامة وٱمنة، والتي ستقدمها محطة الضبعة النووية" أضافت حنفي.
وأكدت الباحثة أن للطاقة النووية دور كبير في مواجهة فيروس كورونا المنتشر حاليا من خلال تطبيقاتها السلمية في عملية الاختبار التي وفرت كيفية إجراء الاختبار والحصول على نتيجته في وقت قياسي.


وأشارت إلى  أنها أطلقت مبادرة تحت مسمى "من أجل المناخ مجتمع أخضر"، حيث تم إطلاقها فور عودتها من روسيا بعد تمثيل مصر بمنتدى شباب الطاقة عام 2016. كما أكدت انها بدأت العمل على قدم وساق بهدف رفع الوعي الخاص بالتغيرات المناخية والتنمية المستدامة، بشكل مبسط من خلال مصطلحات بسيطة لكي تصل الى المجتمع.


الجدير بالذكر ان شركة روساتوم قد أطلقت اختبار عالمي في العلوم النووية، وكان ذلك في ضوء الاحتفال باليوم العالمي للعلوم والذكرى السنوية ال 75 للصناعة النووية الروسية. عملت المسابقة على تسليط الضوء حول أهمية التقنيات النووية بجانب إبراز دور الطاقة النووية في الحفاظ على البيئة المحيطة.


وتضمن الاختبار 25 سؤالاً تم طرحهم على جميع المشاركين، لتقييم معرفة المشاركين من خلال طرح العديد من الأسئلة التي تبدأ من المفاهيم الأساسية للفيزياء النووية إلى أحدث الإنجازات العالمية في التقنيات النووية. 


وقامت الشركة مؤخرا بإطلاق المسابقة بإحدى عشر لغة مختلفة لتناسب جميع المشاركين في مختلف أنحاء العالم، وقامت بتوفير خبير متخصص لكل لغة مشاركة في المسابقة، وتم التعاون مع الباحثة أسماء حنفي لتمثل النسخة العربية من الاختبار، وقام الخبراء النوويون، بمن فيهم العلماء وأساتذة الجامعات وممثلو المنظمات الدولية، بشرح الإجابات الصحيحة في نهاية الاختبار.

وشارك عدد كبير من مصر في الاختبار، حيث تم تصنيف مصر من بين أكثر 5 دول مشاركة في الاختبار. كما حصل جميع المشاركين على شهادات رقمية ولقب "خبير في العلوم النووية" بناءً على درجاتهم.




الأخبار

  • الأكثر قراءة
  • أضيف حديثا

© 2020 All rights reserved