18-مايو-2021 | 07:23 ص

خبير نووى : المحطات النووية ستساهم ب 25% من إجمالى الطاقة الكهربائية المنتجة عالميا بحلول 2050

الدكتور على عبد النبى خبير الطاقة النووية

عبد النبى:زيادة فترة التخزين المؤقت للوقود المحترق  لأكثر من 80 عاماً بدلا من 20 عاما ..والمحطات النووية تستخدم في 30 دولة حول العالم

 

 قال الدكتور علي عبد النبي، نائب رئيس هيئة المحطات النووية السابق ، إن الطاقة النووية ستساهم  في زيادة الاستثمارات مستقبلا، موضحا أن مشروع محطة الضبعة النووية سوف يحقق نتائج إيجابية  ستكون لها تأثيرات كبيرة  على حجم تدفقات الاستثمارات الاجنبية والوطنية المباشرة والمتدفقة إلى مصر.

وأوضح عبد النبى فى تصريحات صحفية له  ، أن تنفيذ مصر  حزمة من الاصلاحات الاقتصادية جعلها تحتل مكانة عالمية بين أفضل الدول الجاذبة للاستثمار، مما يدعم جذب الاستثمارات الاجنبية والوطنية ايضا خاصة مع اقتراب بدء الإنشاءات فى مشروع مفاعل محطة الضبعة النووي مما يجعلها بيئة خصبة لجذب الاستثمارات في مجال المحطات النووية بصفة خاصة .

وأكد أن مشروع محطة الضبعة النووية سيساهم فى زيادة  الخبرات التي ستكتسبها المصانع المصرية التى ستشارك فى تصنيع بعض المعدات والأدوات المستخدمة فى مراحل المشروع المختلفة ، مما يتيح فرصة ذهبية للمستثمرين للتوسع ومشاركة الشركات الروسية المصنعة للمحطة النووية، وخاصة وأن روسيا أصبحت هي المسيطرة على السوق العالمي للمحطات النووية.

 

وأوضح أن المحطات النووية لتوليد الكهرباء الان تستخدم في 30 دولة حول العالم، وتشارك بنسبة توليد حوالي 11٪ من الكهرباء المولدة على المستوى العالمي، وهي الكهرباء ناتجة من تشغيل 441 مفاعلا نوويا، وبقدرات حوالي 390 ألف ميجاوات كهربي، كما يوجد 54 مفاعلا إضافيا قيد الإنشاء ، موضحا أن الخطط الآن موضوعة لكي تشارك المحطات النووية بنسبة 25% من توليد الكهرباء على المستوى العالمي، وذلك بحلول عام 2050، هذه النسبة تعنى أن الطاقة النووية ستوفي ربع الكهرباء في العالم، وهذا من شأنه أن يقلل بشكل كبير من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وله تأثير إيجابي للغاية على جودة الهواء، وصحة الإنسان ونظافة البيئة من الملوثات الغازية الضارة.

 وردا على كيفية التخلص من النفايات النووية، أوضح  أن النفايات النووية هي المشكلة الوحيدة الناتجة من تشغيل المحطات النووية الانشطارية لكن مع التطور التكنولوجي في طرق التخزين المؤقت للوقود المحترق  زادت فترة التخزين المؤقت للوقود المحترق لأكثر من 80 عاماً، بعد كانت في حدود 20 عاما، وذلك بفضل التكنولوجيا الحديثة، والتي تستخدم البراميل الجافة، والتي توضع على سطح الأرض في موقع المحطة، أو في مجمعات التخزين المؤقت. 

وأضاف انه في فترة التخزين المؤقت، وقبل التخزين الدائم للوقود المحترق في كهوف تحت الأرض سيتم إعادة تدويره، واستخلاص أكثر من 97% من مكوناته النافعة، والتي تستخدم في العديد من الصناعات، وخاصة في تشغيل الجيل الرابع من المفاعلات النووية.

وفيما يتعلق بدور توليد الكهرباء من الطاقة النووية في تأمين الإمدادات العالمية من الطاقة الكهربائية المنتجة، أكد أنه على الرغم من الدعم القوى والنمو المتزايد في الاعتماد على مصادر الكهرباء منخفضة الكربون، ومنها الطاقة المتجددة، إلا أن مساهمة الوقود الأحفوري في توليد الطاقة على المستوى العالمي، لاتزال تساهم بنسبة أكثر من 60%، وهو ما يتسبب فى  مشاكل صحية للإنسان وتلوث البيئة، تؤدى إلى زيادة ظاهرة الاحتباس الحرارى الذي يؤدى إلى تغير المناخ.

 

 

 




الأخبار

  • الأكثر قراءة
  • أضيف حديثا

© 2020 All rights reserved