رئيس مجلس الإدارة
عبدالحفيظ عمار
رئيس التحرير
محمد صلاح

محمد صلاح يكتب: «البترول».. وإعمار «الوادى الجديد»

عالم الطاقة

 

جاءت زيارة المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية لمشروع فوسفات أبو طرطور بالوادي الجديد فى توقيت مناسب وهام جدًا لمشروع حيوى وقومى لا يقل أهمية عن مشروع حقل ظهر الذى نُفذ بسواعد أبناء قطاع البترول المصرى.

الزيارة جاءت بعد انقطاع دام لأكثر من ١٥ عام، منذ نقل تبعية مشروع مجمع فوسفات أبو طرطور القومى فى ٢٠٠٤ لوزارة البترول لم يقم أي من وزراء البترول السابقين بزيارة لهذا المشروع العملاق التى شاءت الظروف والأحداث السياسية أن تلق به فى غيابات الجب، إلا أن المهندس طارق الملا وزير البترول المجتهد النشيط تبنى استراتيجية جديدة وواضحة وأولاه اهتمامًا خاصًا لا يقل عن اهتمامه ودعمه لمشروع حقل ظهر.

رسائل ومعانى جديدة إنسانية وإقتصادية، استطاع الملا بذكائه وقبل منه اجتهاده أن يطلقها من محافظة الوادى الجديد التى تنعم بثروات طبيعية وتعدينية تستطيع تغيير خريطة مصر وتحقيق أعلى المكاسب من خلال استغلال الخامات المختلفة من فوسفات ويورانيوم وغيرها من كنوز تعدينية تبحث عما يستخرجها للنور.

 

والأهم من ذلك إعطاء رسائل مفادها أن مؤسسات الدولة المختلفة من وزارات ومحافظات تسارع الزمن فى تحقيق الهدف المنشود واستغلال الكنوز الموجودة، خاصة بالمحافظات الحدودية التى لاقت وتعرضت لتهميش طيلة السنوات الماضية الأمر الذى تسبب فى دمار بنيتها التحتية وهجرة سكانها لعدم وجود مصادر للرزق، أما الآن فتشهد محافظة الوادى الجديد انطلاقة كبيرة من خلال دعم القيادة السياسية والاجهزة التنفيذية فى ضوء استراتيجية تعمير الصعيد وإعادة احياء المشروعات التى عانت من الإهمال وعدم الاهتمام.

زيارة طارق الملا كان لها أكبر الأثر لدى العاملين بالمشروع الذين يبلغ عددهم ٥ آلاف عامل يقطعون آلاف الكيلو مترات لتحقيق الحلم والهدف المنشود والمشاركة فى إنشاء  مصر الحديثة التى ستقام بسواعد أبنائها المخلصين وان كان لرجالات البترول الدور الأكبر فيها خلال الفترة الحالية بدءا من شرق المتوسط واكتشافات الغاز الطبيعى مرورا بالصحراء الغريبة واكتشافات الزيت الخام والصحراء الشرقية الغنية بالمعادن النفيسة من ذهب وكوارتز وأخيرا منطقة البحر الأحمر التى سيتم البحث والتنقيب عن البترول بها للمرة الأولى.

والخلاصة أن لكل مجتهد نصيب ولا يستوى مسئول أو وزير فكر خارج الصندوق وسعى لاستغلال الموارد الموجودة وتوظيفها بطريقة سليمة، فإذا ضربنا المثل بالطفرة الكبيرة التى شهدها قطاع الكهرباء على سبيل المثال، فلنا جميعا أيضا  أن نفخر  بوجود مسئول يحقق قفزات بقطاع عانى من توقف الاتفاقيات وارتفاع مستحقات الشركاء الأجانب إلى زيادتها لأكثر من ٨٧ اتفاقية وسداد اكثر  من نصف مستحقات الشركاء الأجانب ودخول شركات عالمية جديدة للعمل فى قطاع البترول المصرى الأمر الذى يحسب للوزير المجتهد طارق الملا.


تم نسخ الرابط
ads