الأحد 27 مايو 2018

الكيميائي أحمد أبو الروح لـ”عالم الطاقة” : مشروعات “أنربك” ستنهي استيراد البنزين.. الخراشي صاحب فضل وعمرو مصطفي أيقونة البترول وأمين “جندي معلوم”

حجم الخط:     ع     ع     ع

 

 

رفع الطاقة التكريرية لـ”ميدور” بنسبة 60% نقلة لقطاع البترول

 

الخراشي أبو البترول.. أنشئ 5 شركات وإطلاق إسمه علي شارع السد العالي واجب

 

حوار- عبدالحفيظ عمار:

في كل المواقع رجال مهمومون بمصلحة الوطن، يكرسون الجهد لخدمته ويجندون الفكر لإعلاء شانه ، قطاع البترول ملئ بمثل هذه القيادات في كل مواقع العمل من البحر المتوسط إلي جنوب الوادي ومن خليج السويس للصحراء الغربية، في كل مكان وتخصص توجد هذه الشخصيات، وحتي بعد أن يتركوا المسئولية يظلوا يقدموا الخبرة والنصيحة لمن يحتاجها من الأبناء والزملاء،

“عالم الطاقة” التقت رئيس أنربك السابق الكيميائي أحمد أبو الروح أحد هذه النماذج التي تركت بصمة من خلال مشروعات وضعت لبناتها في عهده، ستنهي استيراد البنزين بما يوفر عملة صعبة للدولة ويعظم مكسب الإقتصاد الوطني بدلا من شراء المنتجات من الأسواق العالمية

الكيميائي أحمد أبو الروح
الكيميائي أحمد أبو الروح

وإلي نص الحوار:

حدثنا عن محطاتك المهنية في قطاع البترول ؟

تخرجت سنة 1980م ، وأديت الخدمة العسكرية ، ثم بدأت العمل في شركة الإسكندرية للبترول سنة 1983م، وعملت بالمعامل حتي عام 1993 ،

وإلتحقت بمسابقة للتوظيف في قطر، وإجتازت الإختبارات بنجاح وسافرت إلي دولة قطر عام 1994 حتي عام 1997 ، ثم عدت مرة أخري للعمل بشركة الإسكندرية للبترول، وحينما بدأت تظهر ملامح مشروع تحسين النافتا صدر قرار عام 1999 أن تكون شركة مستقلة طبقًا للقانون 8 لسنة 1997 ، وبالفعل تلقيت دورة تدريبة خاصة بالمشروع لمدة 9 أشهر في السويس ، منهم 6 أشهر إقامة كاملة وورديات عمل ، و3 أشهر دراسة نظرية ، وفي هذه الفترة كانت قد غيرت إتجاهي من المعامل للعمليات ، ثم عدت مرة أخري لتخصصي السابق وأسست مع المهندس أحمد الصاوي المعامل بشركة أنربك وأنشئت في الإسكندرية للبترول، لأنه لم يكن هناك مبني معامل، ووصلت لمدير عام المعامل ثم إنتقلت مديرًا عامًا لتخطيط الإنتاج والمرافق بشركة أنربك منذ 2009 وأشرفت علي السلامة والصحة المهنية حتي أغسطس 2013 ، حتي شاء الله سبحانه وتعالي أن أتحمل مسئولية الشركة في 15/8/2013 وخرجت للمعاش في أغسطس 2015

حدثنا عن أصعب التحديات في حياتك المهنية ؟

أصعب التحديات كانت عمرة في الشركة وبعد أن انتهينا منها، وجودنا تسريب هيدروجين وعند التشغيل يندلع حريق، وكانت مشكلة كبيرة حتي استطعنا أن نجد حل يتمثل في حقن “الفلانشة” بمادة بوليمر، والحمد لله تعمل حتي الآن، ودخلنا في مرحلة حرجة وتصنيع فلانشة في الترسانة البحرية التابعة للقوات المسلحة وأيامها كان الرئيس السيسي وزير للدفاع وكان يتابع الموضوع مع قائد القوات البحرية ، و البلاد كانت مهددة بأزمة بنزين، لأننا كنا ننتج 28% من استهلاك مصرمن البنزين آنذاك، واستعنت وقتها بلجنة من كلية الهندسة وبشركات سماد أبوقير وميدور وإيبروم

من هو الأب الروحي لك؟

الشخص صاحب الفضل الكبير هو د. سيد الخراشي، فعندما سافرت للعمل بقطر لم يكن السفر متاحًا إلا في حالتين إما أن تكون مرافقًا للزوجة، أو تستقيل، ووافق لي الدكتور سيد علي الإستقالة التي تعتبر مغادرة للعمل بشكل رسمي، ثم بعد 3 سنوات وافق علي عودتي للعمل بشركة الإسكندرية للبترول مرة أخري، وهو من اختارني للعمل بـ”أنربك” لأنه كان مسئولًا عن اختيار العاملين بمشروع النافتا، وهذا الرجل ليس أبًا روحيًا لي فقط، ولكن لقطاع البترول كله، وشارع السد العالي الموجودة به شركات البترول من المفترض أن يُطلق عليه شارع سيد الخراشي، لأنه من أنشئ الشركات وأنشئه، فكل الأرض التي هناك كانت عبارة عن ملاحات، فرصفها وأنشئ شركات “أنربك” و”أموك” و”أسبك” و”أكبا” و”بترومنت”

حدثنا عن الشخصيات المؤثرة في مسيرتك المهنية؟

المهندس أحمد الصاوي، وهو كان رئيسي في المعامل، ورئيس الشركة وحقيقة علمني الكثير من فنون الإدارة، ومنذ أن كنت مدير إدارة كان يتابعني ويوجهني، وكان مثالًا في الإخلاق والإنسانية، لذلك حصد حب الجميع

الكيميائي أحمد أبو الروح أثناء الحوار
الكيميائي أحمد أبو الروح أثناء الحوار

هناك بعض الأسماء التي أريدك أن تعلق عليها وأولهم عمرو مصطفي ؟

عمرو مصطفي هو أيقونة البترول في السنوات الماضية، شخصية متفردة وجرئية ولديه أفكار، كان ومازال مهمومًا بمشاكل الوطن البترولية، وفي “عز” الأزمات الشديدة أدار نيابة العمليات بإقتدار وحرفية ومهنية يُحسد عليها، أعادة معني جديد بالنسبة لنيابة العمليات أنها تدير كل شركات التكرير في مصر ، أنشئ لجنة التكرير والتي تضم رؤساء شركات التكرير الإستثمارية والقطاع العام لمناقشة تحديات العمل، وفترته في نيابة العمليات كانت مثمرة، وترك بصمة في فترة بسيطة في إسكندرية للبترول وإذا تجولت معه هناك “متعرفش تمشي” من حب العاملين له خلال 3 شهور فقط، واليوم نسمع عن نقلات لشركة أموك التي يتولها حاليًا، وهو ما يؤكد أن الشركة بقيادتها، فيأتي شخص علي قمة الهرم ينقلها نقلة كبيرة جدا بنفس الأشخاص والإدارات والكوادر، وهو الحال بالنسبة لعمرو مصطفي ، وهناك شخص يحافظ عليها كما هي، وآخر يجعلها تحقق خسارة

ما تعليقك علي د.محمد عبدالعزيز ؟

نتمني التوفيق للدكتور محمد عبدالعزيز فهو يقوم بمجهود كبير، لأن ما يحدث في ميدور نقلة لقطاع البترول، فميدور الآن يتم تطويرها ورفع طاقتها التكريرية بنسبة 60% لتغطية السوق بباقي المنتجات، وهي أكبر معمل تكرير بترول في الشرق الأوسط ، ولديها complit ditulation وتُقطر خام البترول من أول المواد الخام حتي الزيوت والسلفر والبنزينات والسولار والكيروسين والترباين وهي من المشروعات الواعدة في مصر،

وماذا عن المهندس أحمد أمين، ممثل ” “UOP في مصر ؟

المهندس أحمد أمين، ممثل شركة UOP في مصر، وقف معنا ودعّمنا في مشروعات أنربك، وهو دائمًا داعم لبلده ، ومن أكثر الناس تأثيرا في هذه المشروعات، وهو جندي معلوم في حبه ودعمه لوطنه، وشعلة نشاط في عمله، وشركته مسئوله عن توريد العامل المساعد، وللعلم هو من أبطال حرب أكتوبر 1973، كان ضابطًا بالقوات المسلحة.

الكيميائي أحمد أبو الروح
الكيميائي أحمد أبو الروح

خلال توليكم المسئولية من له الفضل في مشروعات “أنربك” الجديدة ؟

الأفكار قدمتها في الجمعية العمومية وتم الموافقه عليها، وحينئذ كان المهندس شريف إسماعيل، وزير البترول ، والمهندس طارق الملا، رئيسًا للهيئة والمهندس محمد طاهر نائبًا للتخطيط والمشروعات وساندوا المشروعات بحكم وظائفهم، ولابد أن تتوفر لأفكار المشروعات البيئة المناسبة فأنت تقدمها ويتم الموافقه عليها، وأتمني أن تكون هناك جُرْأَة ، فمن التجارب إن لم تمتلك القيادة الجُرْأَة فلن تستطيع الإنجاز

وماذا عن مستقبل “أنربك” ؟

“أنربك” من الشركات الواعدة، وبعد أن تبدأ العمل وحدة الـ CCR الجديدة التي شارفت علي الإنتهاء ومعداتها وصلت بالفعل، سوف يتضاعف إنتاج الشركة من البنزين وبالتالي إذا إفترضنا ثبات معدلات إستهلاكه سيغطي احتياجات مصر الحالية، وسيتم وقف الإستيراد لأن المشروع سيزود حوالي 100 ألف طن بنزين شهريًا، وإن شاء الله بعد الإنتاج أرباح الشركة ستتضاعف، كما أن مشروع الأمونيا،

الهيدروجين فيه منتج ثانوي وبه فائض، والنيتروجين من الجو، وهو منتج مهم جدًا ومادة أولية لصناعات كثيرة وميزة المشروع هي وجود الهيدروجين كمنتج ثانوي لا يتطلب الأمر مثلا أن تستخلصه من الغاز الطبيعي، والعائد الإستثماري علي المشروع يصل لحوالي 20% وهو رقم جيد جدًا، وهذا لانك لن تدفع شئ في المواد الخام الأولية، ورغم ارتباط سعر الأمونيا بالمنتجات البترولية، لكن في أسوء الأحوال ستحقق مبيعات بـ50 مليون دولار سنويًا

Print Friendly
شارك
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  
  •  

عن عالم الطاقة

أضف تعليقاً

Powered by themekiller.com watchanimeonline.co